نور ... هو اسمي
الإيمان بالله ... هو أقوى ما املك
التناقض... هو حياتي
راحة البال ... هي أقصى طموحي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أصبح منكم معافى في جسده آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا)
العمل ... هو الحياة،الانتاج المفيد يشعرني بوجودي امام ذاتي واني مازلت حية
اليأس...لا يطرق بابي ، المحاولات لا تتوقف فأعيد الكره مره ومرتين وثلاث وقد تصل الى العشر
لا أميل الى الاعتماد على اغير ، اطلب العون فقط من الله سبحانه وتعالى ، وعليه اتوكل وبه استعين
الانطوائية ... صفة طاغيه عليّ ،اركن إلى الاستقرار والهدوء والسكون
الأمومة ... افضل ما حصل ليّ على الاطلاق ، فهي هبه الرحمن التي لا تقدر بثمن
طفولتي ... لا أحبها رغم الاستقرار العائلي
وأحظى بهتمام والديّ و رعايتهما ليّ بحنان
ولقد كان لفرط حساسيتي يصلني بصورة أو أخرى مماهم حولي شعور باني اقل من غيري بكل شيء
وخصوصا في الذكاء ،لا ادري لما؟؟
وكان لاهتمام والديّ بي بشكل خاص يؤكد ليّ ذلك ، عندما يحاول رفع معناوياتي او عندما اتعرض لموقف محرج
كم اكره طفولتي ... عندما اتذكرها
ففضلت الانزواء و الابتعاد حتى لا اتعرض لمضايقة احد من اترابي او اقراني او حتى من دعابة و مزاح ثقيل من البالغين
وكان لدي صندوق خشبي به دمى خشبية كان هذا هو عالمي الجديد الذي اهرب اليه من عالمي الكبير
وكنت العب لوحدي بالدمى الخشبية مكونة منها شخصيات اتحدث اليها واحاورها بما اريد ان افصح عنه ولا استطيع ان اخبر احد بها حتى لا اتعرض للاستهزاء والسخرية
وكنت اخبرها عن احلامي وامانيي فقد كانت كاتنت اراري الصغيرة البريئة
مراهقتي ... اجمل مراحل حياتي
فقد كانت مرحلة انتقالية عشتها بسعادة و مرح لم اعرفها في
طفولتي
فيها كونت شخصيتي ، بدأت تلك المرحلة بعد الاستعانه بالله و التوكل عليه باول خطواتي وهي التحدي مع ذاتي لاثبات للجميع اني لا اقل عن غيري بمستوى ذكائي ، فتفوقت دراسيا وكانت هذه اول الثمرات بحصولي على الامتياز في تحصيلي الدراسي فأمدني ذلك ثقة بنفسي وبقدراتي ثقة ليس لها حدود ، وان الاصرار و العزيمة وحب ما اريد القيام به هو طريق النجاح وقبلهم جميعاً التوفيق من الله
بعدها تغيرت طريقة تفكيري واسلوبي ونظرتي للاشياء والامور ..
و بدأت بالاحلام والتخطيط لحياة افضل
الحمد لله